قال إسماعيل بن أبي خالد، عنه: (تكامل شبابي يوم القادسية، فكنت ابن أربعين سنة) (١).
وكانت وقعة القادسية: سنة ست عشرة.
وقال أيضًا: (بعث النبي ﷺ وأنا أرعى إبلًا لأهلي بكاظمة) (٢).
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: (ثقة) (٣).
وقال هبة الله بن الحسن الطبري: (مجمع على ثقته) (٤).
وقال إسماعيل بن أبي خالد: (عاش عشرين ومائة سنة) (٥).
قلت: فتكون وفاته سنة ست وتسعين.
وأرَّخَه ابن عبد البر في "الاستيعاب" سنة خمس وتسعين (٦).
وسماه ابن حبان في "الثقات": (سعيدًا)، وقال: (حج في الجاهلية، وليست له صحبة، وروى عن عمر وغيره، وعنه الناس، حضر القادسية وهو ابن أربعين سنة، ومات بعد أن تم له عشرون ومائة سنة، وكانت القادسية: سنة إحدى وعشرين، فكأنه (٧) مات سنة إحدى ومائة) (٨).
وقال أبو نعيم في "الصحابة": (سعد بن إياس -ويقال: سعيد-) (٩).
(١) في: "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٦/ ١٠٤).
(٢) في: الموضع السابق.
(٣) في: "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٤/ ٧٩/ ٣٤٠).
(٤) نقله المزي عنه في: "تهذيب الكمال" (١٠/ ٢٥٩/ ٢٢٠٥).
(٥) في: "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٦/ ١٠٤).
(٦) في: (٢/ ٥٨٣/ ٩١٩).
(٧) كتب الحافظ فوقها: "كذا قال".
(٨) في: (٤/ ٢٧٣).
(٩) في: "معرفة الصحابة" (٣/ ١٢٩١).