وقال أبو زُرعة: ضعيف الحديث، ذاهب الحديث (١).
قال الجُوزَجانيُّ: ساقط (٢).
وقال ابن عَدِيٍّ: عامَّة ما يرويه لا يُتابع عليه (٣).
قلت: وقال عَمْرو بن عليٍّ: لم أسمع ابن مَهْدِي يَذْكُر هذا الشيخ (٤).
وقال أبو أحمد الحاكم (٥)، والدَّارقُطنيُّ (٦): متروكُ الحديث.
وقال مسلم في "الكنى": منكر الحديث (٧).
وقال النَّسائيُّ في "التمييز": لا يُكْتَب حديثُه (٨).
وذكره يعقوب بن سفيان في "باب من يُرْغَب عن الرِّواية عنهم" (٩).
وقال ابن حِبَّان: سكن اليمامة، ومولده بالبصرة، وكان ممَّن يَقْلِب الأخبار، ويروي عن الثِّقات الموضوعات (١٠) (١١).
(١) "الجرح والتعديل" (٤/ ١٠١).(٢) "أحوال الرجال" (ص ١٠٤)، وقال ابن حزم في "المحلى" (٨/ ٦) مذكور بالكذب.(٣) "الكامل" (٤/ ١٦٣).(٤) "إكمال تهذيب الكمال" (٦/ ٣٧).(٥) المصدر السابق.(٦) "السنن" (١/ ٢٨٣)، رقم (٥٦٩)، و (٣/ ٨٤)، رقم (٢١١٧).(٧) "الكنى والأسماء" (٢/ ٧٧٦).(٨) "إكمال تهذيب الكمال" (٦/ ٣٧).(٩) "المعرفة والتاريخ" (٣/ ٣٥).(١٠) في حاشية (م): "قال ض في باب النهي عن الحجامة يوم السبت: سليمان بن أرقم، وعبد الله بن زياد بن سمعان كذابان" انظر: "الموضوعات" لابن الجوزي (٣/ ٥٠٤).(١١) "المجروحين" (١/ ٤١٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.