[سورة العاديات]
قوله تعالى: (وَالْعَادِيَاتِ) .
ابن عباس في جماعة: هي خيل الغزاة تضبح ضبحاً، مصدر وقع
موقع الحال، وهو صوت أجوافها إذا عدت.
قوله: (فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (٢) .
توري النار قدحاً حوافرها إذا عدت في الأرض ذات الحجارة، وتلك
النار تسمى نار أبي حباحب، وقيل: شبهت بها، وأبو حباحب كان رجلاً
بخيلاً.
(فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (٣) .
تغير على الأعداء وقت الصبح، أي أصحابها، وقيل: نهاراً جهاراً.
(فَأَثَرْنَ بِهِ) .
أي بمكان عدوهن، ولم يتقدم ذكر المكان، لكن الحال يدل عليه.
وقيل: "به " الصبح أي فيه.
الغريب: "به " بالعدو.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.