[سورة التكاثر]
قوله تعالى: (أَلْهَاكُمُ) .
أي ألهاكم عن الله التكاثر بالأموال والأولاد والتفاخر بالآباء والأجداد.
قوله: (حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (٢) .
اي متم، وقيل: زرتم المقابر، أي ذكرتم موتاكم في تكاثركم
وتفاخركم.
الغريب: زرتم في المقابر، الفعل مجهول، والمقابر ظرف، وروي
أن النبي - عليه السلام - قرأ هذه السورة وقال: " ابن آدم يقول مالي
مالي، وإنما لك من مالك ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو أعطيت
فأمضيت ولو أن لابن آدم واديين من مال لابتغى إليهما ثالثاً ولا يملأ جوف
ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب ".
قوله: (كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣) .
التكرار للتأكيد، وقيل: الأول: للكفار، والثاني: للمؤمنين.
وقيل: الأول في القبر والثاني في القيامة. وعن علي - رضي الله عنه - أنه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.