[سورة يونس]
قوله: (أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا) .
روي عن سهل، الوقف على (لِلنَّاسِ) ، ولعله جعل اسم كان مضمرا
في "كَانَ" وهو يعود إلى الكتاب أي أكان الكتاب الحكيم، أو مثله للناس.
وينتصب (عَجَبًا) ، على هذا بالمصدر، أي أتعجبون عجباً، والوجه ما عليه
جمهور المفسرين، وهو: أنَّ (أَنْ أَوْحَيْنَا) إلى قوله: (عِنْدَ رَبِّهِمْ) ، في
محل رفع، رفع بكونه اسم كان، و (عَجَبًا نصب بأنه خبر كان و (أَنْ أَنْذِرِ)
نصبه (أَوْحَيْنَا) .
الغريب: قال صاحب النظم: " أَنْ" زائدة، و (أَوْحَيْنَا) معناه قلنا:
وقوله: (أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ) نصب ب (بَشِّرِ) .
والمشكل في الآية، إعراب (لِلنَّاسِ) ، وفيه وجهان:
أحدهما: أنه صفة لقوله: (عَجَبًا) فانتصب على الحال، لأن صفة النكرة إذا تقدمت عليها انتصب على الحال.
قال:
لِمَيَّةَ موحِشاً طَلَلٌ. . . يَلُوح كأنَّه خِلَلُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.