فِي الْمكتب، يتَعَلَّم مَعَه، وينشوان فِي دولتك، فَيكون كَاتبا لَهُ، فَحَملته الكزازة وَالْقَسْوَة الَّتِي فِيهِ، على أَن قَالَ: يَا أَبَا أَيُّوب، أعلي تجوز، ولي تستفز وتخاتل؟ قد حدثتك نَفسك أَن ابْنك هَذَا سيبلغ المبالغ، ويؤهل للوزارة، ورجوت فِي نَوَائِب الزَّمَان، وَقلت: أَرْجُو أَن يحْتَاج ابْنه إِلَى ابْني، حَتَّى يطْلب مِنْهُ الْإِحْسَان وَالْفضل، وَأَنا أستحلفك بِاللَّه، وأحرج عَلَيْك، إِن بلغ ابْنك هَذِه الْمنزلَة، إِلَّا وَصيته، إِن جَاءَهُ ابْني لشَيْء من هَذَا، أَن لَا يحسن إِلَيْهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.