قد ينْتَفع الْإِنْسَان فِي نكبته بِالرجلِ الصَّغِير
حَدثنِي عَليّ بن هِشَام، قَالَ: سَمِعت حَامِد بن الْعَبَّاس، يَقُول: رُبمَا انْتفع الْإِنْسَان فِي نكبته بِالرجلِ الصَّغِير، أَكثر من منفعَته بالكبير، فَمن ذَلِك: أَن إِسْمَاعِيل بن بلبل، لما حَبَسَنِي، جعلني فِي يَد بواب كَانَ يَخْدمه قَدِيما.
قَالَ: وَكَانَ رجلا حرا، فأحسنت إِلَيْهِ، وبررته، وَكنت أعْتَمد على عناية أبي الْعَبَّاس بن الْفُرَات بِي، وَكَانَ ذَلِك البواب، لقديم خدمته لإسماعيل، يدْخل إِلَى مجالسه الْخَاصَّة، وَيقف بَين يَدَيْهِ، وَلَا يُنكر عَلَيْهِ ذَلِك، لسالف خدمته.
فَصَارَ إِلَيّ فِي بعض اللَّيَالِي، فَقَالَ: قد حرد الْوَزير على ابْن الْفُرَات بسببك،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.