سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ الْجَرِيرِيُّ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أُسْتَاذٍ الصَّدَفِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: لا تُحَدِّثْنِي إِلا مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ، حُرِمَ شَرَابَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
قُلْتُ: لَهُ أَحَادِيثُ فِي شَارِبِ الْخَمْرِ غَيْرُ هَذَا.
٢٩٣٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ، فَسَكِرَ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَإِنْ تَابَ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَإِنْ شَرِبَهَا وَسَكِرَ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَإِنْ تَابَ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَإِنْ شَرِبَهَا الرَّابِعَةَ، فَسَكِرَ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَإِنْ تَابَ، لَمْ يَتُبِ اللَّهُ عَلَيْهِ ....
» فَذَكَرَهُ.
قُلْتُ: رَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ، خَلا قَوْلِهِ: «لَمْ يَتُبِ اللَّهُ عَلَيْهِ».
بَابٌ فِي مَنْ لُعِنَ فِي الْخَمْرِ
٢٩٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، ثنا عِيسَى بْنُ أَبِي عِيسَى، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْخَمْرَ، وَشَارِبَهَا، وَسَاقِيهَا، وَعَاصِرَهَا،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.