قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ
٣٢٤٢ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ثنا ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نُعَيْمٍ الْقَيْسِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ سَلْمَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَيَغْفِرُ لِعَبْدِهِ، مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ، قَالُوا: وَمَا الْحِجَابُ؟ قَالَ: مَا لَمْ تَمُتِ النَّفْسُ، وَهِيَ مُشْرِكَةٌ
٣٢٤٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّوْفَلِيُّ، ثنا أَبِي، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرَاهِيجَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثًا بِهَذَا، ثُمَّ قَالَ: وَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لا يَزَالُ اللَّهُ ﵎ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنْ عَبْدِهِ، مَا لَمْ يُغَرْغِرْ نَفْسَهُ.
قَالَ الْبَزَّارُ: عِلَّتُهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ
بَابُ الإِقْلاعِ عَنِ الذُّنُوبِ
٣٢٤٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ أَبُو نَشِيطٍ، ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي طَوِيلٍ شطبٍ الْمَمْدُودِ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: " أَرَأَيْتَ رَجُلا، عَمِلَ الذُّنُوبَ كُلَّهَا، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا شَيْئًا، وَهُوَ فِي ذَلِكَ، لَمْ يَتْرُكْ حَاجَّةً وَلا دَاجَّةً، إِلا اقْتَلَعَهَا بِيَمِينِهِ، فَهَلْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.