{وَمَن يُطِعِ الله وَالرَّسُول} نزلت هَذِه الْآيَة فِي ثَوْبَان مولى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لقَوْله أَخَاف أَن لَا أَلْقَاك فِي الْآخِرَة يَا رَسُول الله وَرَآهُ رَسُول الله متغيراً لَونه وَكَانَ يُحِبهُ حبا شَدِيدا لَا يكَاد يصبر عَنهُ فَذكر الله كرامته فَقَالَ {وَمن يطع الله} فِي الْفَرَائِض وَالرَّسُول فِي السّنَن {فَأُولَئِك} فِي الْجنَّة {مَعَ الَّذين أَنْعَمَ الله} من الله {عَلَيْهِم من النَّبِيين} مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَغَيره {وَالصديقين} أفاضل أَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.