ثمَّ بَين كَيفَ يصلونَ فَقَالَ {وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ} مَعَهم شَهِيدا {فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاة} فأقمت لَهُم فِي الصَّلَاة فَكبر وليكبروا مَعَك {فَلْتَقُمْ} فلتكن {طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ مَّعَكَ} فِي الصَّلَاة {وليأخذوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ} ركعوا رَكْعَة وَاحِدَة {فَلْيَكُونُواْ} فليرجعوا {مِن وَرَآئِكُمْ} إِلَى مصَاف أَصْحَابهم بِإِزَاءِ الْعَدو {وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى} الَّتِي بِإِزَاءِ الْعَدو {لَمْ يُصَلُّواْ} مَعَك الرَّكْعَة الأولى {فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ} الرَّكْعَة الثَّانِيَة {وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ} من عدوهم {وَأَسْلِحَتَهُمْ} وليأخذوا سِلَاحهمْ مَعَهم {وَدَّ} تمنى {الَّذين كَفَرُواْ} يَعْنِي بني أَنْمَار {لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ} فتنسونها {وَأَمْتِعَتِكُمْ} تخلون مَتَاع الْحَرْب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.