٥١٠٣- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ المروزي، قَال: حَدَّثنا آدم بن أبي إياس، قَال: حَدَّثنا وَرْقَاءُ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إليه من ربه} قَرَأَهَا فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى: {غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ المصير} قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ فَلَمَّا قَالَ: {رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا، أو أخطأنا} قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: لا أُؤَاخِذُكُمْ فَلَمَّا قَالَ: {وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ على الذين من قبلنا} قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:لا أُحْمِلُ عَلَيْكُمْ فَلَمَّا قَالَ: {وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لنا به} قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: لا أُحَمِّلُكُمْ فَلَمَّا قال {واعف عنا} قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: قَدْ عَفَوْتُ عَنْكُمْ فلما قال: {واغفر لنا} قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ فلما قال: {وارحمنا} قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: قَدْ رَحِمْتُكُمْ فَلَمَّا قال: {وانصرنا على القوم الكافرين} قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: قَدْ نَصَرْتُكُمْ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.