٥١١٥- حَدَّثناه الحسن بن يونس البغدادي، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن السكن، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَشعث بْنِ سُلَيْمٍ، وهُو ابْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم.
ورواه شيبان عن الأشعث، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا.
٥١١٦- حَدَّثنا مُحَمد بن موسى الحرشي، قَال: حَدَّثنا زياد بن عَبد الله، قَال: حَدَّثنا حُصَيْنُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ فَجَعَل يَمُرُّ عَلَيَّ النَّبِيّ وَمَعَهُ الْقَوْمُ وَالنَّبِيُّ وَمَعَهُ الرَّهْطُ حَتَّى مَرَّ بِي سَوَادٌ عَظِيمٌ قُلْتُ: أُمَّتِي. قَالَ: ذَلِكَ مُوسَى وَأُمَّتُهُ، ثُمَّ قِيلَ لِي: انْظُرْ إِلَى الأُفُقِ فَإِذَا سَوَادٌ قَدْ مَلأَ الأُفُقَ كُلَّهَا مِنَ الْجَوَانِبِ كُلِّهَا فَقِيلَ: هَذِهِ أُمَّتُكَ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِكَ سِوَى هَؤُلاءِ سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ، قَالَ: فَدَخَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَلَمْ يُبَيِّنْ لَنَا مَنْ هُمْ فَأَفَاضَ النَّاسُ فِي الْحَدِيثِ فَأَكْثَرُوا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: هُمُ الَّذِينَ لا يَكْتَوُونَ، ولَا يَسْتَرْقُونَ، ولَا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ. فَقَامَ عُكَاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ فَقَالَ: أنا منهم يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نَعَمْ، ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَقَالَ: أَنَا مِنْهُمْ يَا رَسولَ اللهِ؟ قَالَ: سَبَقَكَ بِهَا عُكَاشَةُ.
٥١١٧- وحَدَّثناه إبراهيم بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ حُصَيْنٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.
وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ شُعْبَةُ فَجَاءَ بِبَعْضِ كَلامِهِ، وَابن فُضَيْلٍ وَزِيَادٌ أَتَمُّ حَدِيثًا مِنْ شُعْبَةَ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ حُصَيْنٌ، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.