٥١٩١- حَدَّثنا مُقَدِّمُ بْنُ مُحَمد بْنِ يَحْيَى بْنِ عَطَاءِ بْنِ مُقَدِّمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَطَاءِ بْنِ مُقَدِّمٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنُ عُثمَان بْنِ خُثَيم، عَن عَطَاءٍ، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم (ح)
٥١٩٢- وحَدَّثناه مُحَمد بن عَبد الرحيم، قَال: حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، قَال: حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَن عَطاء، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم (ح)
٥١٩٣- وحَدَّثنا الحسن بن مُحَمد، قَال: حَدَّثنا سَعِيد، يعني ابن سليمان، قَال: حَدَّثنا هُشَيْمٌ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: إِنِّي حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ قَالَ: اذْبَحْ، ولَا حَرَجَ، وَقال آخَرُ: إِنِّي حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ قَالَ: ارْمِ، ولَا حَرَجَ، وَقال آخَرُ: إِنِّي زُرْتُ الْبَيْتَ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ قَالَ: ارْمِ، ولَا حَرَجَ.
وَهَذَا اللَّفْظُ لَفْظُ ابْنِ خُثَيم، وَقال عَبد الْعَزِيزِ فِي حَدِيثِهِ: إِنِّي زُرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ قَالَ: ارْمِ، ولَا حَرَجَ قَالَ:حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ قَالَ: ارْمِ، ولَا حَرَجَ قَالَ: نَحَرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ قَالَ: ارْمِ، ولَا حَرَجَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ مَنْ ذَكَرْنَا، عَن عَطاء عَنْ جَابِرٍ رَوَاهُ أُسَامة بْنُ زَيْدٍ وَقَيْسُ بْنُ سَعْد، عَن عَطاء عَنْ جَابِرٍ فَذَكَرْنَاهُ لاخْتِلافِهِمْ، عَن عَطاء لِنُبَيِّنَ ذَلِكَ وَحَدِيثُ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ هُشَيْمٌ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ ابْنُ خُثَيم، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا وَلا أَسْنَدَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الحديث.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.