قد خرج من دين إِلَى دين يَقُول: [قد -] صَبَأت فِي الدَّين - إِذا خرجت مِنْهُ وَدخلت فِي غَيره وَلِهَذَا كَانَ الْمُشْركُونَ يَقُولُونَ للرجل إِذا أسلم فِي زمَان النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلَام: قد صَبأ فلَان وَلَا أَظن الصابئين سموا إِلَّا من هَذَا لأَنهم فارقوا دين الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَخَرجُوا مِنْهُمَا إِلَى دين ثَالِث - وَالله أعلم. وَفِي هَذَا الحَدِيث قَالَ: فَكَانَ الْمُسلمُونَ يغيرون على من حول هَذِه الْمَرْأَة وَلَا يصيبون الصرم الَّذِي هِيَ فِيهِ. قَالَ أَبُو عبيد: قَوْله: الصرم الَّذِي هِيَ فِيهِ - يَعْنِي الْفرْقَة من النَّاس لَيْسُوا بالكثير وَجمعه أصرام قَالَ الطرماح: [السَّرِيع]
يَا دارُ أقْوَتْ بعد أصرامها ... عَاما وَمَا يُبكيك من عامها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.