وَمِنْه حَدِيث ابْن عُمَر أَنه كَانَ يُصَلِّي سبحته فِي مَكَانَهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الْمَكْتُوبَة. قَالَ اللَّه عز وَجل {فَلَوْلَا اَنَّه كَانَ من المسبحين} يرْوى فِي التَّفْسِير: من الْمُصَلِّين. وَفِي هَذَا الحَدِيث من الْفِقْه أَنه يرد قَول من خرج على السُّلْطَان مَا دَامَ يُقيم الصَّلَاة فَلَو رخص لَهُم فِي حَال لَكَانَ فِي هَذِه الْحَال إِذا كَانُوا يصلونَ الصَّلَاة لغير وَقتهَا فَكيف إِذا صلوها لوَقْتهَا هَذَا يرد قَوْله أَشد الرَّد وَفِي هَذَا الحَدِيث أَيْضا مَا يبين اخْتِلَاف النَّاس فِيمَن صلى وَحده ثُمَّ أعَاد فِي جمَاعَة فَقَالَ بَعضهم: صلَاته هِيَ الأولي وَقَالَ بَعضهم: بل هِيَ الَّتِي صلي فِي جمَاعَة فقد تبين لَك فِي هَذَا الحَدِيث أَن صلَاته الْمَكْتُوبَة هِيَ الأولي وَأَن الَّتِي بعْدهَا نَافِلَة وَإِن كَانَت فِي جمَاعَة.
دعب فجعلناهن وأَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلَام أَنه كَانَت فِيهِ دعابة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.