الآخر قَوْله: من لم يتعز بِعَزاء الْإِسْلَام فَلَيْسَ منا قَالَ: عَزاء الْإِسْلَام أَن يَقُول: يَا لَلْمُسْلِمِيْنَ وَكَذَلِكَ يرْوى عَن عُمَر أَنه قَالَ: سَيكون للْعَرَب دَعْوَى قبائل فَإِذا كَانَ ذَلِك فالسيفَ السيفَ والقتلَ القتلَ حَتَّى يَقُولُوا: يَا لَلمسلمين [فَهَذَا عزاء الْإِسْلَام. قَالَ أَبُو عبيد -] وَيُقَال: كنوت الرجل وكنيته [لُغَتَانِ قَالَ: سَمِعت من أَبِي زِيَاد ينشد الْكسَائي: [الطَّوِيل]
وَإِنِّي لأكنو عَن قَدُورَ بغَيْرهَا ... وأعرِب أَحْيَانًا بهَا فأصارح -]
فتخ وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام أَنه كَانَ إِذا سجد جافى عضديه عَن جَنْبَيْهِ وفتخ أَصَابِع رجلَيْهِ. قَالَ يحيى: الفتخ أَن يصنع هَكَذَا وَنصب أَصَابِعه ثُمَّ غمز مَوضِع المفاصل مِنْهَا إِلَى بَاطِن الرَّاحَة يَعْنِي أَنه كَانَ يفعل ذَلِك بأصابع رجلَيْهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.