هَذَا الْحَدِيثَ الثَّابِتَ الصَّحِيحَ بِرِوَايَاتٍ وَاهِيَةٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ, عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، فَلْتَعْلَمْ أَنَّ هَذَا وَهَمٌ ظَاهِرٌ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيِّ وَيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ وَمَنْ تَابَعَهُمَا.
وَكَذَلِكَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَرْوَى، رِوَايَةُ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ - أَبُو الْمِقْدَامِ - وَهُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عُرْوَةَ، رِوَايَةُ دَاوُدَ الْعَطَّارِ، وَهُوَ وَاهِمٌ فِيهِ.
وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عُرْوَةَ فِيمَا رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ غَيْرِ مُعْتَمَدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ.
فَجَمِيعُ (١) هَذِهِ الرِّوَايَاتِ وَاهِيَةٌ، وَالْحَدِيثُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بُسْرَةَ ثَابِتٌ صَحِيحٌ.
قَالَ الْحَاكِمُ: أُرِيتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ فِي الْمَنَامِ فِي مَسْجِدِ أَبِي بَكْرٍ الْمُطَرِّزِ وَأَنَا أَسْأَلُهُ عَنْ هَذَا الْخِلَافِ عَلَى هِشَامٍ، فَقَالَ لِي: إِنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ ذَهَبَ إِلَى بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ حَتَّى شَافَهَتْهُ بِالْحَدِيثِ.
وَقَدْ تَابَعَ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ عَلَى رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عُرْوَةَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الْأَنْصَارِيُّ وَغَيْرُهُ كَمَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ.
فَأَمَّا بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ فَإِنَّهَا مِنْ سَيِّدَاتِ قُرَيْشٍ:
[٤٩٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ
(١) في (س): "جميع".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.