مَسْأَلَةٌ (٤٥): وَالتَّمْيِيزُ مُقَدَّمٌ عَلَى الْعَادَةِ فِي أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ (١).
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الْعَادَةُ أَوْلَى (٢).
وَدَلِيلُنَا مِنْ طَرِيقِ الْخَبَرِ مَا:
[٩٦٣] أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ - رحمه الله -، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ، قَالَا: ثنا زُهَيْرٌ، ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ، أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: "إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ، وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ ثُمَّ صَلِّي" (٣).
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ (٤). وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ (٥).
(١) انظر: الأم (٢/ ١٣٥ - ١٣٦)، ومختصر المزني (ص ٢٠)، والحاوي الكبير (١/ ٣٩٠)، ونهاية المطلب في دراية المذهب (١/ ٣٥٥)، والمجموع (٢/ ٤٥٥ - ٤٥٧).(٢) انظر: الأصل (١/ ٤٢٠)، والمبسوط للسرخسي (٣/ ١٧٨)، وتحفة الفقهاء (١/ ٣٤)، وبدائع الصنائع (١/ ٤١)، والبناية شرح الهداية (١/ ٦٦٤ - ٦٦٥)، والبحر الرائق شرح كنز الدقائق (١/ ٢٢٣).(٣) أخرجه أبو داود في السنن، رواية ابن داسة (ق ١٩).(٤) صحيح البخاري (١/ ٧٣).(٥) صحيح مسلم (١/ ١٨٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.