[٧٠٨] حدثنا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ (١)، ثنا سُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ.
وَأَحْسَنُ حَالَاتِ سُفْيَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنْ يَكُونَ وَهِمَ في هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى ابْنِ وَهْبٍ إِنْ لَمْ يَكُنْ تَعَمَّدَ ذَلِكَ في قَوْلِهِ: عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ، فَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، مِنْهُمْ خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ الْمُهَلَّبِيُّ، وَمَوْهَبُ بْنُ يَزِيدَ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ، وَغَيْرُهُمْ، لَمْ يَذْكُرْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ في حَدِيثِهِ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ فِي الْإِسْنَادِ: أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَلَا ذَكَرَ فِيهِ بَيْنَ الزُّهْرِيِّ وَأَنَسٍ سُلَيْمَانَ بْنَ أَرْقَمَ، وَإِنْ كَانَ ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ وَابْنُ أَبِي عَتِيقٍ قَدْ رَوَيَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ، عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - (٢).
وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ:
[٧٠٩] أخبرناه أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، ثنا ابْنُ حَمَّادٍ وَابْنُ صَاعِدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَهْوَازِيُّ، قَالُوا: ثنا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا أبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ مَعْبَدٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، بَيْنَمَا هُوَ فِي الصَّلَاةِ إِذْ أَقْبَلَ أَعْمَى يُرِيدُ الصَّلَاةَ، فَوَقَعَ فِي زُبْيَةٍ (٣)، فَضَحِكَ بَعْضُ الْقَوْمِ قَهْقَهَةً، فَلَمَّا انْصرَفَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - (٤) قَالَ: "مَنْ كَانَ مِنْكُمْ قَهْقَهَ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ".
قَالَ أَبُو أَحْمَدَ: وَرَوَاهُ أَبُو يُوسُفَ، وَمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَالْمُقْرِئُ، عَنْ أَبِي
(١) في (د): "ابن الحسن".(٢) سنن الدارقطني، رواية الحارثي (ق ٣٢/ أ).(٣) الزبية: الحُفرة.(٤) من قوله: "بينما هو في الصلاة" إلى هنا ساقط من (د).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.