فَأَمَرَهُ (١) النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ (٢).
هَذَا، وَإِبْرَاهِيمُ إِنَّمَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مُرْسَلًا، وَمَدَارُ الْحَدِيثِ عَلَى أَبِي الْعَالِيَةِ:
[٧٤٢] أخبرنا بِصِحَّةِ ذَلِكَ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينيِّ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: هَذَا الْحَدِيثُ يَدُورُ عَلَى أَبِي الْعَالِيَةِ، فَقُلْتُ: قَدْ رَوَاهُ الْحَسَنُ مُرْسَلًا، فَقَالَ: حَدَّثَنِي حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمِنْقَرِيِّ، قَالَ: أَنَا حَدَّثْتُ بِهِ الْحَسَنَ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، فَقُلْتُ: قَدْ رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ مُرْسَلًا، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: حَدَّثَنِي شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ قَالَ: أَنَا حَدَّثْتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، فَقُلْتُ: قَدْ رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ مُرْسَلًا، فَقَالَ: قَرَأْتُهُ فِي كِتَابِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ، عَنِ الْحَسَنِ (٣).
فَبَطَلَتْ هَذِهِ الْأَسَانِيدُ الَّتِي سَبَقَ ذِكْرُهَا، وَرَجَعَ الْحَدِيثُ إِلَى أَبِي الْعَالِيَةِ، كَذَلِكَ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَوُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ.
وَرَوَاهُ وُهَيْبٌ عَنْ خَالِدٍ وَأَيُّوبَ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ (٤).
وَرَوَاهُ هُشَيْمٌ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، وَرَوَاهُ مَطَرٌ الْوَرَّاقُ وَحَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ.
(١) في (د): "فأمر".(٢) المصدر السابق (ص ١٦٨).(٣) أخرجه الدارقطني في السنن (١/ ٣٠٤).(٤) من قوله: "ورواه وهيب" إلى هنا ساقط من (س).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.