زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ - رضي الله عنه -: أَصَابَنِي جُرْحٌ فِي يَدِي، فَعَصَّبْتُ عَلَيْهِ الْجَبَائِرَ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ: أَمْسَحُ عَلَيْهَا أَوْ أَنْزِعُهَا؟ فَقَالَ: "بَلِ امْسَحْ عَلَيْهَا" (١).
عُمَرُ بْنُ مُوسَى مَتْرُوكٌ.
وَقَدْ رُوِيَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ ضَعِيفٍ:
[٨١٢] أخبرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَهْدِيٍّ الْمُذَكِّرُ، أنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّيَّانِ بِالْبَصْرَةِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيُّ - وبَلِيٌّ حَيٌّ مِنَ الْيَمَنِ نَزَلَ الْفُسْطَاطَ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ - أَوِ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ - ابْنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ (٢) - رضي الله عنه - قَالَ: أُصِيبَ (٣) إِحْدَى زَنْدَيَّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَجُبِّرَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ أَصْنَعُ بِالْوُضُوءِ؟ قَالَ: "امْسَحْ عَلَى الْجَبَائِرِ"، قُلْتُ: فَالْجَنَابَةُ؟ قَالَ: "كَذَلِكَ فَافْعَلْ".
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيُّ مَجْهُولٌ، رَأَيْنَا فِي أَحَادِيثِهِ الْمَنَاكِيرَ.
[٨١٣] وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ بمَكَّةَ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ - وَهُوَ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْمَكِّيُّ - ثنا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (٤)، ثنا الْحَسَنُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ
(١) أخرجه ابن ماجه في السنن (١/ ٢٢٨) من طريق علي بن زيد.(٢) في (س): "عن جده علي".(٣) في (س): "أصيبت".(٤) في (د) ضبب على: "طالب".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.