وقال ذو الرمة:
فيا لَكَ، مِن خَدٍّ أسِيلٍ، ومَنطِقٍ رَخِيمٍ، ومِن وَجهٍ، تَعلَّلَ جادِبُهْ!
قال لنا أبو الحسن: الذي نرويه نحن: "ومن خلق، تعلل جادبه". جادبه أي: عائبه. وقال الكميت:
أهَمْدانُ، إنِّي لا أُحِبُّ أذاتَكُم ولا جَدْبَكُم، ما لَم تُعِينُوا علَى جَدْبِي
وقد سبعه وعابه، يسبعه سبعا، ويعيبه عيبا وعابا. ومثله لحاه يلحاه لحيا: إذا لامه وعنفه، وأفراه يفريه إفراء.
وقد أنبه يؤنبه تأنيبا: إذا عنفه.
ويقال: رماه الله بهاجرات وبمهجرات.
ويقال: سل عن خملات فلان، أي: عن أسراره ومخازيه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.