غَداةَ غَدَوا، فسالِكٌ بَطنَ نَخلةٍ وآخَرُ مِنهُم جازعٌ نَجدَ كَبكَبِ
ويقال للرجل، إذا كان غالبا للأمور قاهرا لها: إنه لطلاع أنجد، وإنه لطلاع الثنايا. قال سحيم بن وثيل الرياحي:
أنا ابنُ جَلا، وطَلّاعُ الثَّنايا مَتَى أضَعِ العِمامةَ تَعرِفُونِي
قال أبو الحسن: ويجوز: "وطلاع الثنايا" بكسر العين. قال: وأنشدنا أبو عمرو:
قَد يَقصُرُ القُلُّ الفَتَى، دُونَ هَمِّهِ وقَد كانَ، لَولا القُلُّ، طَلّاعَ أنجُدِ
ويقال: اركبوا ذل الطريق.
قال أبو زيد: الريع: مثل النجد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.