العجّاجُ:
* بالرَّملِ أُحبُوشٌ، مِنَ الأنباطِ *
أي: جماعةٌ.
ويقال: هو يَقرِشُ لعِيالِه، أي: يَجمَعُ. قالَ الفرّاءُ: يقالُ: هوَ يَقرِدُ لعِيالِه، أي: يَجمَعُ.
ويقال: تأثَّفُوا وتأجَّلُوا وتَضافَرُوا.
ويقال: أصفَقُوا على ذلكَ الأمرِ، وأطبَقُوا.
ويقال: أحلَبُوا وأجلَبُوا. والمُحْلِبُ: المُعِينُ.
وتَرافَدُوا: أعانَ بعضُهم بعضًا.
وتَدامَجَ القَومُ على فلانٍ، وتألَّبُوا عليه.
أبو عمرٍو: يقال: تَهوَّشُوا عليه، إذا تَجمَّعُوا عليه.
الأصمعيُّ: يقالُ: هم عليه يدٌ واحدةٌ، إذا اجتَمعُوا عليه.
ويقال: أمرُ القومِ دُماجٌ، أي: مجتمِعٌ. وقَد دامَجتُكَ على هذا الأمرِ، أي: جامَعتُكَ عليه.
أبو عمرٍو: يقالُ: تَعظَّلُوا على فلانٍ، أي: اجتَمعُوا عليه. وأنشدَ:
* يَتعَظَّلُونَ تَعظُّلَ النَّملِ *
ويقال: احرَنْجَمُوا، إذا اجتمعَ بعضُهم على بعضٍ. قال العجّاجُ:
* لِقَصْفةِ النّاسِ، مِنَ المُحرَنْجَمِ *
ويقال: اتَّقِ قَصْفةَ النّاسِ، أي: دَفْعَتَهُم إذا دَفَعُوا. وقدِ انقَصَفَ النّاسُ: إذا اندَفَعُوا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.