أراد: عائق. فقلب. كذلك يقال: اعتقيته واعتقته. قال الراجز:
* لا يَعتَقِي أمرًا، قَضاهُ، عائقُ *
وقال العجاج:
إنّا نَقِي أحسابَنا، ونَعتَقِي،
بالمَشرَفِيّاتِ، افتِخارَ الأحمَقِ
ويقال: رجل عوق، إذا كانت تعتقيه الأمور عن حاجته، أي تحبسه ولا يمضي لها. قال الهذلي:
فِدًى لِبَنِي لِحيانَ أُمِّي، فإنَّهُم أطاعُوا رَئيسًا، مِنهُمُ، غَيرَ عُوَّقِ
ويقال: لفته عن الأمر ألفته لفتا، وكفأته أكفؤه كفئا. وكذلك كفأت الإناء أكفؤه كفئا: إذا قلبته. وهو يكفئ لمته أي: يصرفها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.