استزمرَ أي: تصاغرَ. قالَ: والمقرنشِعُ: الّذي ينتصبُ ويتهيّأُ. قال أبو الحسنِ في قولِ ابنِ أحمرَ "مطلنفئًا": المطلنفئُ: الّذي قد سقطَ إلى الأرضِ ببطنِه. والقادمانِ للنّاقةِ استعارةٌ ههنا للشّاةِ.
يعقوبُ: قال أبو زيدٍ: الحاتِرُ والقاتِرُ، وهما واحدٌ. وهوَ الّذي يُقدِّرُ على أهله النَّفقةَ. ويقالُ: حَتَرَ يَحتِرُ ويَحتُرُ حَتْرًا، وقَتَرَ يَقتِرُ ويَقتُرُ قَتْرًا. وأنشدَ الأصمعيُّ:
وأُمُّ عِيالٍ قَد شَهِدتُ، تَقُوتُهُم إذا حَتَرَتْهُم أوتَحَتْ، وأقَلَّتِ
واللُّكَعُ واللَّكُوعُ والمَلْكعانُ كلُّه اللَّئيمُ في خِصالِه. قالَ الشّاعرُ:
إذا هَوذِيّةٌ وَلَدَتْ غُلامًا، لِسِدريٍّ، فذلِكَ مَلْكَعانُ
وأنشدَ أبو عمرٍو:
أُطَوِّدُ ما أُطَوِّدُ، ثُمّ آوِي إلى بَيتٍ، قَعِيدتُهُ لَكاعِ
قالَ لنا أبو الحسنِ: سمعتُ المبرّدَ يقول: حدّثَنا التَّوّزيُّ عن أبي زيدٍ، قالَ: اللُّكَعُ: ولدُ الحمار. قالَ: والأُنثَى لُكَعةٌ. وأمّا الّتي في صفةِ اللّئيمِ فالأُنثَى لَكاعِ ولَكْعاءُ. قالَ يعقوبُ: التَّطوادُ: التَّطوافُ.
والوَجْمُ: اللَّئيمُ. وأنشدَ:
قالَ لَها الوَجمُ، اللَّئيمُ الخِبْرَهْ:
أما عَلِمتِ أنَّنِي مِن أُسْرَهْ
لا يَطعَمُ الجادي، لَدَيهِم، تَمْرهْ؟
والوَجْم أيضًا: منَ الواجِمِ. وهوَ الحزينُ العبوسُ. والجادي: السّائلُ. يقال: جَدَوتُه، إذا سألتَه.
وحكَى: رجلٌ جَحِدٌ ومُجْحِدٌ. وهو الأنكَدُ القليلُ خيرًا الضَّيِّقُ مَسْكًا. وقد جَحِدَ الرّجلُ يَجحَدُ جَحَدًا، وأجحَدَ يُجحِدُ إجحادًا، إذا قلَّ خيرُه. وأنشدَ للفرزدقِ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.