الْبِطِّيخُ وَالرُّطَب
(د يع) , عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَأكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ (١) وَيَقُولُ: نَكْسِرُ حَرَّ هَذَا بِبَرْدِ هَذَا، وَبَرْدَ هَذَا بِحَرِّ هَذَا (٢) " (٣)
(١) الرُّطَب نَوْعَانِ: أَحَدهمَا لَا يَتَتَمَّرْ , وَإِذَا تَأَخَّرَ أَكْلُهُ يُسَارِعُ إِلَيْهِ الْفَسَاد،وَالثَّانِي: يَتَتَمَّرُ , وَيَصِيرُ عَجْوَةً , وَتَمْرًا يَابِسًا. عون المعبود - (ج ٨ / ص ٤٢٩)(٢) قَالَ الْخَطَّابِيُّ: فِيهِ إِثْبَاتُ الطِّبِّ وَالْعِلَاجِ , وَمُقَابَلَةِ الشَّيْءِ الضَّارِّ بِالشَّيْءِ الْمُضَادِّ لَهُ فِي طَبْعِه , عَلَى مَذْهَب الطِّبّ وَالْعِلَاج. عون المعبود (٨/ ٣٥١)(٣) (د) ٣٨٣٦ , (ت) ١٨٤٣ , صحيح الجامع: ٤٨٧٩ , والصحيحة: ٥٧
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.