الزُّبْد وَالتَّمْر
(م جة حم) , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ السُّلَمِيِّ رضي الله عنه قَالَ: (بَعَثَنِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَدْعُوهُ إِلَى الطَّعَامِ , " فَجَاءَ مَعِي " , فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْ الْمَنْزِلِ, أَسْرَعْتُ فَأَعْلَمْتُ أَبَوَيَّ, فَخَرَجَا فَتَلَقَّيَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَرَحَّبَا بِهِ , وَوَضَعْنَا لَهُ قَطِيفَةً (١) كَانَتْ عِنْدَنَا, " فَقَعَدَ عَلَيْهَا) (٢) (وَأَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ الْوَحْيَ فِي بَيْتِنَا , وَقَدَّمْنَا لَهُ) (٣) (طَعَامًا وَوَطْبَةً (٤)) (٥) (- وَكَانَ صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ الزُّبْدَ وَالتَّمْرَ - ") (٦)
(١) القطيفة: كساء أو فِراش له أهداب.(٢) (حم) ١٧٧١٤ , (جة) ٣٣٣٤ , انظر الصحيحة: ٢٦٦٠ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.(٣) (جة) ٣٣٣٤ , (د) ٣٨٣٧ , انظر صحيح الجامع: ٤٩٢١(٤) قَالَ أَبُو عُبَيْد: هِيَ سَقِيَّةُ اللَّبَنِ الَّتِي يُمْخَضُ فِيهَا. شرح النووي (٨/ ١٩٨)(٥) (م) ١٤٦ - (٢٠٤٢)(٦) (جة) ٣٣٣٤ , (د) ٣٨٣٧ , انظر صحيح الجامع: ٤٩٢١
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.