الخَلّ
(م ت هب) , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: (" كُنْتُ جَالِسًا فِي دَارِي , " فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَشَارَ إِلَيَّ " , فَقُمْتُ إِلَيْهِ , " فَأَخَذَ بِيَدِي , فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَى بَعْضَ حُجَرِ نِسَائِهِ , فَدَخَلَ ثُمَّ أَذِنَ لِي " , فَدَخَلْتُ , فَقَالَ: " هَلْ مِنْ غَدَاءٍ؟ " , قَالُوا: نَعَمْ , فَأُتِيَ بِثَلَاثَةِ أَقْرِصَةٍ) (١) (مِنْ خُبْزٍ) (٢) (" فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قُرْصًا فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ , وَأَخَذَ قُرْصًا آخَرَ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيَّ , ثُمَّ أَخَذَ الثَّالِثَ فَكَسَرَهُ بِاثْنَيْنِ , فَجَعَلَ نِصْفَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ , وَنِصْفَهُ بَيْنَ يَدَيَّ , ثُمَّ قَالَ: هَلْ مِنْ أُدُمٍ؟ " , قَالُوا: لَا , إِلَّا شَيْءٌ مِنْ خَلٍّ , قَالَ: " هَاتُوهُ , فَنِعْمَ) (٣) (الْإِدَامُ (٤) الْخَلُّ) (٥) (مَا أَقْفَرَ مِنْ أُدُمٍ بَيْتٌ فِيهِ خَلٌّ ") (٦) (قَالَ جَابِرٌ: فَمَا زِلْتُ أُحِبُّ الْخَلَّ مُنْذُ سَمِعْتُهَا مِنْ نَبِيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم) (٧).
(١) (م) ١٦٩ - (٢٠٥٢)(٢) (م) ١٦٧ - (٢٠٥٢)(٣) (م) ١٦٩ - (٢٠٥٢)(٤) (الإِدَامُ): مَا يُؤْكَلُ بِهِ الْخُبْزُ.(٥) (ت) ١٨٣٩ , (م) ١٦٦ - (٢٠٥٢) , (د) ٣٨٢٠ , (جة) ٣٣١٧(٦) (هب) ٥٩٤٤ , (ت) ١٨٤٢ , (حم) ١٤٨٤٩ , صَحِيح الْجَامِع: ٥٥٤٤ , والصَّحِيحَة: ٢٢٢٠(٧) (م) ١٦٧ - (٢٠٥٢) , (حم) ١٥٣٢٨
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.