١١ - [باب] قوله: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} الآية [التوبة: ٧٩]
{يَلْمِزُونَ} [التوبة: ٧٩]: يَعِيبُونَ، وَ {جُهْدَهُمُ} [التوبة: ٧٩] وَجَهْدَهُمْ: طَاقَتَهُمْ.
٤٦٦٨ - حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ أَبُو مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: لَمَّا أُمِرْنَا بِالصَّدَقَةِ كُنَّا نَتَحَامَلُ، فَجَاءَ أَبُو عَقِيلٍ بِنِصْفِ صَاعٍ، وَجَاءَ إِنْسَانٌ بِأَكْثَرَ مِنْهُ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ: إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنْ صَدَقَةِ هَذَا، وَمَا فَعَلَ هَذَا الآخَرُ إِلاَّ رِئَاءً. فَنَزَلَتْ {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ} الآيَةَ [التوبة: ٧٩]. [انظر: ١٤١٥ - مسلم: ١٠١٨ - فتح: ٨/ ٣٣٠]
٤٦٦٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قلْت لأبِي أُسَامَةَ: أَحَدَّثَكُمْ زَائِدَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأنصَارِيِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ، فَيَحْتَالُ أَحَدُنَا حَتَّى يَجِيءَ بِالُمْدِّ، وِإنَّ لأَحَدِهِمِ اليَوْمَ مِائَةَ آلفٍ، كَأَنَّهُ يُعَرِّضُ بِنَفْسِهِ [انظر: ١٤١٥ - مسلم: ١٠١٨ - فتح: ٨/ ٣٣٠]
ثم ساق حديث أَبِي وَائِلٍ شقيق بن سلمة، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأنصاري قَالَ: لَمَّا أُمِرْنَا بِالصَّدَقَةِ كُنَّا نتَحَامَلُ، فَجَاءَ أَبُو عَقِيلٍ بِنِصْفِ صَاعٍ، وَجَاءَ إِنْسَان بِأَكْثَرَ مِنْهُ. فَقَالَ المُنَافِقُونَ: إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنْ صَدَقَةِ هذا.
هذا الحديث سلف في الزكاة، في باب اتقوا النار.
وعنه أيضا قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ .. الحديث، سلف أيضا.
وما ذكر في (جهدهم) هو قول البصريين: إنهما لغتان بمعنى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.