• قوله: "أَنْ كَانَ":-بفَتْح الهمزةِ- أي: حكمتَ بذلك؛ لكونِه ابن عمَّتِك.
١٧٦٤ - (٣٠٢٨) - (٥/ ٢٣٩) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَدِيِّ بْن ثَابتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ يُحَدِّثُ "عَنْ زَيْدِ بْن ثَابِتٍ في هَذِهِ الآيَةِ ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾ (١) قَالَ: رَجَعَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ، فَكَانَ النَّاسُ فِيهِمْ فِرْقَتَيْنِ: فَرِيق يَقُولُ: اقْتُلْهُمْ، وَفَرِيقٌ يَقُوُل: لَا، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾ (٢) وَقَالَ: "إِنَّهَا طِيبَةُ" وَقَالَ: "إِنَّهَا تَنْفِي الْخَبِيْثَ كمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْحَدِيدِ".
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيث حَسَن صَحِيح. وَعَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيَدَ هُوَ: الأنْصَارِيُّ الْخَطْمِيُّ وَلَهُ صُحْبَة.
• قوله: "إِنَّهَا طِيبَةُ … " إلخ، أي: فهي تغني عن قَتْلِهم. والله تعالى أعلم.
١٧٦٥ - (٣٠٢٩) - (٥/ ٢٤٠) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ عَنْ عَمْرِو بْن دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَلمَملَّمَ، قَالَ: "يَجِيءُ المَقْتُولُ بِالقَاتِلِ يَوْمَ القِيَامَةِ نَاصِيَتُهُ وَرَأْسُهُ بِيَدِهِ وَأَوْدَاجُهُ تَشْخُبُ دَمًا، يَقُولُ: يَا رَبِّ! قَتَلَني هَذَا، حَتَّى يُدْنِيَهُ مِنَ العَرْشِ"، قَالَ:
(١) النساء: ٨٨.(٢) النساء: ٨٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.