[بَابٌ: وَمِنْ] سُورَةِ الأَنْعَامِ
١٧٧٨ - (٣٠٦٥) - (٥/ ٢٦١ - ٢٦٢) حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْن دِينَارِ سَمِعَ جَابرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُوُل: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ (١) قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَعُوذُ بِوَجْهِكَ"، فَلَمَّا نَزَلَتْ: ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ (٢) قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "هَاتَانِ أَهْوَنُ"، أَوْ "هَاتَانِ أَيْسَرُ". قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
• قوله: "مِنْ فَوْقِكُمْ": كالحِجَارةِ. "أوْ مِنْ تَحْتِ أرْجُلِكُمْ": كالخَسْف.
• وقوله: "أوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا"، أي: يخلُطكم في معَاركِ القِتال حالَ كونِكم فِرَقًا مُخْتلفِةَ الأهْواءِ.
١٧٧٩ - (٣٠٦٧) - (٥/ ٢٦٢) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُوُنسَ عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ﴾ (٣) شَقَّ ذَلِكَ عَلَى المُسْلِمِينَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَأَيُّنَا لا يَظْلِمُ نَفْسَهُ؟ قَالَ: "لَيْسَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ الشِّرْكُ، أَلمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ لُقْمَانُ، لِابْنِهِ:
(١) الأنعام: ٦٥.(٢) الأنعام: ٦٥.(٣) الأنعام: ٨٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.