• وقوله: "وَبِيَدِهِ الأُخْرَى المِيزَانُ": مثلٌ لقِسْمَةٍ بينَ الخلق بالعَدْل.
• وقوله: "يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ": إشارةٌ إلى إنْزالِه العَدْلَ إلى الأرضِ مرَّةً ووفعِه أخرى.
١٧٧٣ - (٣٠٤٧) - (٥/ ٢٥٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَلِيِّ بْن بَذِيمَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "لَمَّا وَقَعَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي المَعَاصِي فَنَهَتْهُمْ عُلَمَاؤُهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا، فَجَالَسُوهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ وَوَاكَلُوهُمْ وَشَارَبُوهُمْ، فَضَربَ اللهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَعَنَهُمْ ﴿عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾ (١) قَالَ: فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَكَانَ مُتَكِئًا فَقَالَ: "لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى تَأْطِرُوهُمْ عَلَى الحَقِّ أَطْرًا".
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ يَزِيدُ: وَكَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ لا يَقُولُ فِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ. قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيث حَسَن غَرِيبٌ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الحَدِيثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْن مُسْلِمِ بْن أَبِي الوَضَّاحِ، عَنْ عَلِيِّ بْن بَذِيمَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. نَحْوَه، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ عَنْ أَبِي عُبيْدَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلٌ.
• قوله: "فَضَرَبَ اللهُ": كنايةٌ عن عُموم فِسْقِ قلوبِهم.
• قوله: "فَقَالَ: لا"، أي: لا يَتِمُّ الأَمرُ والنَّهْي حتى تصرِفوا الظُّلْمةَ عن المَعاصِى بما تقدُرونَ عليه.
(١) المائدة: ٧٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.