٣٨١٦ - حدَّثنا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ: حدَّثنا اللَّيْثُ، قالَ: كَتَبَ إِلَيَّ هِشامٌ، عن أَبِيهِ:
عَنْ عائِشَةَ ﵂، قالَتْ: ما غِرْتُ على امْرَأَةٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ ما غِرْتُ على خَدِيجَةَ، هَلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي، لِما كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُها، وَأَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يُبَشِّرَها بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ، وَإِنْ كانَ لَيَذْبَحُ الشَّاةَ فَيُهْدِي فِي خَلَائلِها منها ما يَسَعُهُنَّ (١).
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة، وفي رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «يَتَّسِعُهُن». كتبت بالحمرة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.