٣٨١٨ - حدَّثني عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنٍ: حدَّثنا أَبِي: حدَّثنا حَفْصٌ، عن هِشامٍ، عن أَبِيهِ:
عَنْ عائِشَةَ ﵂ قالَتْ: ما غِرْتُ
على أَحَدٍ مِنْ نِساءِ النَّبِيِّ ﷺ ما غِرْتُ على خَدِيجَةَ، وَما رَأَيْتُها، وَلَكِنْ كانَ النَّبِيُّ ﷺ يُكْثِرُ ذِكْرَها، وَرُبَّما ذَبَحَ الشَّاةَ، ثُمَّ يُقَطِّعُها أَعْضاءً، ثُمَّ يَبْعَثُها فِي صَدائِقِ خَدِيجَةَ، فَرُبَّما قُلْتُ لَهُ: كَأَنَّهُ (١) لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيا امْرَأَةٌ إِلَّا خَدِيجَةُ؟! فَيَقُولُ: «إِنَّها كانَتْ وَكانَتْ، وَكانَ لِي منها وَلَدٌ».
(١) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «كأنْ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.