٣٩١٢ - حدَّثنا (١) إِبْراهِيمُ بْنُ مُوسَى: أخبَرَنا هِشامٌ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ: أخبَرَني عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عن نافِعٍ -يَعْنِي عن ابْنِ عُمَرَ (٢) -: عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁، قالَ: كانَ فَرَضَ لِلْمُهاجِرِينَ الأَوَّلِينَ أَرْبَعَةَ آلَافٍ فِي أَرْبَعَةٍ، وَفَرَضَ لاِبْنِ عُمَرَ ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَخَمْسَ مِئَةٍ، فَقِيلَ لَهُ: هو مِنَ الْمُهاجِرِينَ، فَلِمَ نَقَصْتَهُ مِنْ أَرْبَعَةِ آلَافٍ؟ فَقالَ: إِنَّما هاجَرَ بِهِ أَبَواهُ. يَقُولُ: لَيْسَ هو كَمَنْ هاجَرَ بِنَفْسِهِ.
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».(٢) قوله: «يعني عن ابن عمر» ليس في رواية أبي ذر. وقوله: «يعني» ليس في متن (و، ق). (لا الحمرة إلى)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.