٣٩٢٣ - حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حدَّثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حدَّثنا الأَوْزاعِيُّ -وَقالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: حدَّثنا الأَوْزاعِيُّ-: حَدَّثَنا (١) الزُّهْرِيُّ: حدَّثني عَطاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ:
حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ ﵁، قالَ: جاءَ أَعْرابِيٌّ إلى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَهُ عن الْهِجْرَةِ، فَقالَ: «وَيْحَكَ إِنَّ الْهِجْرَةَ شَأنُها شَدِيدٌ، فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟» قالَ: نَعَمْ. قالَ: «فَتُعْطِي صَدَقَتَها؟». قالَ: نَعَمْ. قالَ: «فَهَلْ تَمْنحُ مِنْها؟» قالَ: نَعَمْ. قالَ: «فَتَحْلُبُها يَوْمَ وُرُودِها (٢)؟» قالَ: نَعَمْ. قالَ: «فاعْمَلْ مِنْ وَراءِ الْبِحارِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئًا».
(١) بهامش اليونينية دون رقم: «حدّثني». وعزاها في (ن) إلى رواية أبي ذر، وعكس في (ق).(٢) في رواية أبي ذر: «وِرْدِها».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.