«(٥٨») الْمُجَادِلَةُ
وَقالَ مُجَاهِدٌ: ﴿يُحَادُّونَ﴾ [آية: ٥]: يُشَاقُّونَ اللَّهَ. ﴿كُبِتُوا﴾ [آية: ٥]: أُخْزِئُوا (١)، مِنَ الْخِزْيِ. ﴿اسْتَحْوَذَ﴾ [آية: ١٩]: غَلَبَ. (٢)
(١) في رواية ابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «أُحْزِنُوا».(٢) دمج أبو ذر وكريمة في روايتيهما بين تفسير السورتين، وسياق الرواية عندهما: «سورةُ الحديدِ والمجادلةِ، بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وقال مجاهد: ﴿فِيهِ بَأسٌ﴾ [في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر وأبي عمرو بخلف عنه] ﴿شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾: جُنَّةٌ وَسِلَاحٌ. ﴿مَوْلَاكُمْ﴾ [الحديد: ١٥]: أَوْلَى بِكُمْ. ﴿أَنْظِرُونَا﴾: انْتَظِرُونَا. ﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ﴾: لِيَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ. يُقالُ: الظَّاهِرُ على كُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، وَالْبَاطِنُ كُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا. ﴿يُحَادُّونَ﴾ [المجادلة: ٥]: يُشَاقُّونَ. ﴿كُبِتُوا﴾ [المجادلة: ٥]: أُخْزُوا. ﴿اسْتَحْوَذَ﴾: غَلَبَ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.