«(٨٢») ﴿إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ﴾ (١)
وَقالَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ: ﴿فُجِّرَتْ﴾ [آية: ٣]: فَاضَتْ.
وَقَرَأَ الأَعْمَشُ وَعَاصِمٌ: ﴿فَعَدَلَكَ﴾ [آية: ٧]: بِالتَّخْفِيفِ، وَقِرَاءةُ أَهْلِ (٢) الْحِجَازِ بِالتَّشْدِيدِ، وَأَرَادَ: مُعْتَدِلَ الْخَلْقِ، وَمَنْ خَفَّفَ يَعْنِي: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ﴾ [آية: ٨]: شَاءَ: إِمَّا حَسَنٌ، وَإِمَّا قَبِيحٌ، وَطَوِيلٌ وَقَصِيرٌ (٣).
(١) في رواية أبي ذر: «سورة ﴿إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ﴾، بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ».(٢) ضبطت في (ب، ص): «وَقَرَأَهُ أهلُ»، وضبطت «أهل» في (ب) بالرفع والجر معًا، وبهامشها: كذا ضبط: «أهل» بالرفع والجر، ومقتضى الجر أن يُقرأ: «وقراءة» بالمد وبالتاء آخره. وفي رواية أبي ذر: «وقرأَ أهلُ». وبالتخفيف قرأ عاصم وحمزة والكسائي وخلف، وبالتشديد قرأ الباقون.(٣) في رواية أبي ذر: «أو طويلٌ أوْ قصير».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.