«(٦٥») سُورَةُ الطَّلاقِ (١)
(١) …
وقالَ مُجاهِدٌ: (٢) ﴿وَبَالَ أَمْرِهَا﴾ [آية: ٩]: جَزاءَ أمْرِها.
(١) قوله: «سورة الطلاق» ليس في رواية أبي ذر.(٢) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي زيادة: «التَّغابُنُ: غَبْنُ أهْلِ الجنةِ أهلَ النارِ. ﴿إِنِ ارْتَبْتُمْ﴾: إن لَم تَعْلَمُوا أتَحِيضُ أمْ لا تَحِيضُ؟ واللَّائِي [في (ب، ص): فاللَّائِي] قَعَدْنَ عنِ المَحِيضِ واللَّائِي لمَ يَحِضْنَ بَعْدُ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أشْهُرٍ». انظر: تغليق التعليق: ٤/ ٣٤٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.