قال الكرماني: (إخ) بكسر الهمزة، والمعجمة صوت إناخة البعير، قال في المفصل: (نخّ) مشددة مخففة صوت إناخة، و (إخ) مثله. انتهى.
وفي البارع: قال أبو علي: قال أبو بكر: يقولون للجمل: (إخ) بكسر الهمزة ليبرك، ولا يقولون: أنخت الجمل، إنما يقولون: أنخته.
[١٥٢٢ - حديث: "ألا أخبركم بشراركم المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغين البرآء العنت".]
قال في النهاية: (البرآء والعنت) منصوبان مفعولان لباغين. يقال بغيت فلانًا خبرًا، وبغيتك الشيء، طلبته لك.
١٥٢٣ - حديث: "أوحى الله إليّ أنكم تفتنون في القبور قريبًا أو مثل فتنة الدجال".
كذا في المسند، قال أبو البقاء: (قريبًا) منصوب نعتًا لمصدر محذوف، أي: افتتانًا قريبًا من فتنة الدجال، ولذلك قال: (أو مثل) فأضافه إلى الفتنة.
وقوله: (لا أدري أيّ ذلك قالت).
(أيّ) منصوب بـ (قالت)، لا بقوله: (لا أدري) لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله إلا حرف الجر. انتهى.
وقال الطيبي: صفة مصدر محذوف، أي: فتنة قريبة، وذلك كما في قوله تعالى: (إن رحمة الله قريب من المحسنين) [الأعراف: ٥٦].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.