قال الطيبي: فإن قلت ما معنى (لي) و (في). قلت: معنى (لي) كما في قوله: (رب اشرح لي صدري)[طه: ٢٥]؛ أجْمَلَ أولاً ثم فصّل ليكون أوقع. ومعنى (في) كما في قول الشاعر:
يجْرحْ في عراقيبها نَصْلي
أي: أوقع القضاء في حاجتي، واجعلها مكانًا له، ونظير الحديث قوله تعالى:(وأصلح لي في ذرّيّتي) انتهى.