زالوجه الثالث: أن يكون أجرى المعتل مجرى الصحيح، فأثبت الألف واكتفى بتقدير حذف الضمة التي كان ثبوتها منويًا في الرفع. ونظيره قول الشاعر:
وتضحك مني شيخة عبشمية ... كأنْ لم ترى قبلي أسيرًا يمانيَا
وقوله:
ولا ترضاها ولا تملق
ومن هذا على الأظهر، قوله - صلى الله عليه وسلم -: "من أكل من هذه الشجرة فلا يغشانا"، وجعل الكلام بمعنى النهى جائز. وأكثر من يجرى المعتل مجرى الصحيح فيما في آخره ياء أو واو كقراءة قنبل:(إنه من يتقي ويصبر)[يوسف: ٩٠]، وقول الشاعر: