وإسحاق في "مسنده"(المطالب ١١٣٨/ ١) وابن نصر في "قيام الليل"(ص ٢٣٣ - ٢٣٤)
عن عبد الواحد بن زياد البصري
والطبراني في "الكبير"(١٨/ ٣٣٤ - ٣٣٥)
عن خالد بن عبد الله الواسطي
وابن أبي شيبة في "مسنده"(المطالب ١١٣٨/ ٣) والطبراني (١٨/ ٣٣٥)
عن زائدة بن قدامة الكوفي
والطبراني (١٨/ ٣٣٥)
عن صالح بن عمر الواسطي
كلهم عن عاصم بن كليب ثني أبي عن خاله الفَلَتَان بن عاصم قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإنا لجلوس ننتظره إذ خرج علينا في وجهه الغضب، فجلس طويلا لا يتكلم ثم سُرِّي عنه، فقال "إني خرجت إليكم وقد تبينت لي ليلة القدر ومسيح الضلالة فخرجت إليكم لأبينها لكم فلقيت بالمسجد رجلان يتلاحيان بينهما الشيطان، فحجزت بينهما فَاختُلِسَتْ مني فالتمسوها في العشر الأواخر، وأما مسيح الضلالة فإنّه أجلى الجبهة، ممسوح العين، عريض النحر، فيه دفاء كأنّه ابن العزى أو ابن العزى بن فلان"
والسياق لحديث صالح بن عمر.
وفي حديث ابن فضيل "كأنّه عبد العزى بن قطن"
قال البزار: لا نعلم أحدا رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا الفلتان، ولا له إلا هذا الطريق"
وقال الهيثمي والبوصيري: رجاله ثقات" المجمع (٧/ ٣٤٨ - مختصر الإتحاف ٤/ ٢٩١
قلت: وإسناده صحيح.
١٠٩٢ - "إنّ الدجال لا يدخل المدينة ولا مكة"
سكت عليه الحافظ (١).
(١) (٧/ ٢٩٨ (كتاب أحاديث الأنبياء - باب قول الله تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ} [مرَيم: ١٦])