وأخرجه إبراهيم الحربي في "الغريب" (١/ ٢٦٦) عن عبيد الله بن عمر القواريري ثنا أبو أسامة حماد بن أسامة به.
قال الهيثمي: وفيه زيد بن أبي الحواري وقد وثق على ضعف، وبقية رجاله ثقات" المجمع ١٠/ ٤١٦
قلت: زيد بن الحواري العَمِّي ضعيف، قاله أبو زرعة والنسائي وابن معين وابن عدي وابن سعد وابن المديني وغيرهم.
وقال البوصيري: سنده ضعيف لضعف زيد العمي" مختصر الإتحاف ١٠/ ٦٤٩
والحديث اختلف فيه على هشام بن حسان، فرواه زائدة بن قدامة عنه عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: فذكره.
أخرجه البزار (كشف ٣٥٢٥)
عن محمد بن ثواب الهَبَّاري الكوفي
والطبراني في "الأوسط" (٧٢٢)
عن أبي همام الوليد بن شجاع
وفي "الصغير" (٢/ ١٢ - ١٣) ومن طريقه الخطيب في "التاريخ" (١/ ٣٧١)
عن عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان الكوفي
قالوا: ثنا حسين بن علي الجُعفي عن زائدة به.
قال البزار: لا نعلم رواه عن هشام إلا زائدة"
وقال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن هشام إلا زائدة"
وقال محمد بن عبد الواحد المقدسي: ورجال هذا الحديث عندي على شرط الصحيح" حادي الأرواح ص ٢٣٢
قلت: وإسناده صحيح.
لكن قال الدارقطني في "العلل" (١٠/ ٣٠): حديث أبي أسامة أشبه بالصواب"
١١٠٥ - "إنّ الرَّحِم أخذت بِحُجْزَة الرحمن"
قال الحافظ: ووقع في حديث ابن عباس عند الطبراني: فذكره" (١)
حسن
(١) ١٣/ ٢٢ (كتاب الأدب- باب من وصل وصله الله)