في الأرض أنزل الله بأسه بأهل الأرض" قلت: يا رسول الله، وإنْ كان فيهم صالحون؟ قال "نعم، وإنْ كان فيهم صالحون يصيبهم ما أصاب الناس، ثم يرجعون لرحمة الله".
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢١١٠) وعنه أبو نعيم في "الحلية" (١٠/ ٢١٨)
عن محمد بن منصور الطوسي
وابن أبي الدنيا في "العقوبات" (٣)
عن قاسم بن هاشم السمسار
قالا: ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ثنا محمد بن طلحة بن مصرف اليامي عن زبيد اليامي ثني جامع به.
قال الطبراني: لم يروه عن جامع إلى زبيد، ولا عن زبيد إلا محمد بن طلحة، تفرد به هاشم بن القاسم"
قلت: اختلف فيه على هاشم بن القاسم، فرواه محمود بن غيلان المروزي عنه ثنا سالم بن طلحة ثنا جامع بن أبي راشد عن أم مبشر عن أم سلمة.
أخرجه الطبراني في "الكبير"(٢٣/ ٣٧٧)
وأما حديث ابن عمر فأخرجه أحمد (٢/ ٤٠) والبخاري (فتح ١٦/ ١٧١) والخطيب في "التاريخ (٦/ ٨٨ - ٨٩) والبغوي في "شرح السنة" (٤٢٠٤) من طريق ابن المبارك أنا يونس عن الزهري أني حمزة بن عبد الله بن عمر أنّه سمع ابن عمر رفعه "إذا أنزل الله بقوم عذاباً أصاب العذاب من كان فيهم ثم بعثوا على أعمالهم"
وأخرجه مسلم (٢٨٧٩) وابن حبان (٧٣١٥) من طريق ابن وهب أنا يونس عن الزهري أني حميد بن عبد الرحمن عن ابن عمر به.
١١٥١ - "إنّ الله اصطفى كِنَانَة من ولد إسماعيل، واصطفى من كنانة قريشا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم"
قال الحافظ: وقد روى مسلم (٢٢٧٦) من حديث واثلة مرفوعا: فذكره" (١)
وذكره في موضع آخر وقال: وهو صحيح أخرجه مسلم" (٢)
(١) ٧/ ٣٣٩ (كتاب أحاديث الأنبياء- باب المناقب) (٢) ١١/ ٣٣ (كتاب النكاح - باب الأكفاء في الدين)