أخرجه الطيالسي (ص ٧٣) ثنا شعبة أني عاصم بن بَهْدَلة عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال "إنّ الله عز وجل أمرني أنْ أقرأ عليك القرآن" قال: فقرأ عليه لم يكن وقرأ عليه وإن ذلك الدين القيم عند الله الحنيفية لا المشركة ولا اليهودية ولا النصرانية ومن يعمل خيرا فلن يكفره وقرأ عليه لو كان لابن آدم واديا لابتغى إليه ثانيا، ولو أُعطي ثانيا لابتغى ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب".
وأخرجه الترمذي (٣٧٩٣ و ٣٨٩٨) والحاكم (٢/ ٥٣١) وأبو نعيم في "الحلية" (٤/ ١٨٧) من طرق عن الطيالسي به.
وأخرجه أحمد (٥/ ١٣١ - ١٣٢)
عن محمد بن جعفر غُنْدَر وحجاج بن محمد الأعور
وعبد الله بن أحمد في "زيادات المسند" (٥/ ١٣٢)
عن سَلْم بن قتيبة الشَّعيري الخراساني
والهيثم بن كليب (١٤٨٤ و١٤٨٥ أو ١٤٨٦ أو ١٤٨٧)
عن عمرو بن مرزوق الباهلي البصري
والحاكم (٢/ ٢٢٤)
عن آدم بن أبي إياس
قالوا: ثنا شعبة به.
قال الترمذي في الموضع الأول: هذا حديث حسن صحيح"
وقال في الموضع الثاني: هذا حديث حسن"
وقال الحاكم: صحيح الإسناد"
قلت: إسناده حسن رواته ثقات غير عاصم بن بهدلة وهو حسن الحديث كما قال الذهبي في "الميزان".
١١٥٦ - "إنّ الله أوحى إليّ أنْ تواضعوا حتى لا يَبْغِي أَحَدٌ على أَحَدٍ"
قال الحافظ: وقد أخرج مسلم من حديث عِياض بن حِمار- بكسر المهملة وتخفيف الميم- أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره" (١)
(١) ١٣/ ١٠٣ (كتاب الأدب- باب الكبر)