ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي في "الدعوات"(٨٤) وفي "معرفة السنن"(٣/ ٦٦) وفي "الصغرى"(٤٥٢)
وأخرجه أحمد (٤/ ١١٨ و ٥/ ٢٧٣ - ٢٧٤) والبخاري في "الكبير"(٢/ ١/٨٧) والدارمي (١٣٤٩) ومسلم (٤٠٥) وأبو داود (٩٨٠) والترمذي (٣٢٢٠) وإسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النبي"(٦٣) وابن أبي عاصم في "الصلاة على النبي"(٣ و٤ و٥) والنسائي (٣/ ٣٨ - ٣٩) وفي "الكبرى"(١٢٠٨) وفي "اليوم والليلة"(٤٨) والطبري في "تهذيب الآثار"(مسند طلحة بن عبيد الله ٣٤٥ و ٣٤٦) وأبو عوانة (٢/ ٢٣٠ - ٢٣١) والطحاوي في "المشكل"(٢٢٢٩) وابن حبان (١٩٥٨ و ١٩٦٥) والطبراني في "الكبير"(١٧/ ٢٦٤) والبيهقي (٢/ ١٤٦) وفي "الشعب"(١٤٥١) والبغوي في "شرح السنة"(٦٨٣) والمزي في "التهذيب"(٢٥/ ٤٨٣ - ٤٨٤) والحافظ في "نتائج الأفكار"(٢/ ١٩٢ - ١٩٣) من طرق عن مالك به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح"
وقال الحافظ: هذا حديث صحيح. ورواه داود بن قيس المدني أحد الثقات عن نعيم فخالف مالكا في سنده"
قلت: رواه داود بن قيس عن نعيم بن عبد الله عن أبي هريرة قال: قلنا: يا رسول الله، كيف نصلي عليك؟ قال "قولوا: اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم (١)، إنك حميد مجيد، والسلام كما قد علمتم"
أخرجه البزار (كشف ٥٦٥) والنسائي في "اليوم والليلة"(٤٧) والطبري (٣٤٧) والسراج (جلاء الأفهام ص ٩٠ - ٩١) والطحاوي في "المشكل"(٢٢٤٠) والحافظ في "النتائج"(٢/ ١٩٣ - ١٩٤) من طرق عن داود بن قيس به.
والسياق للطحاوي والطبري.
قال البزار: لا نعلمه إلا من حديث داود عن نعيم عن أبي هريرة"
وقال ابن القيم: وهذا الإسناد صحيح على شرط الشيخين" (٢)
وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ٢/ ١٤٤
(١) زاد البزار والسراج "في العالمين" (٢) قلت: داود استشهد به البخاري كما في "تهذيب الكمال"، ولم يخرج مسلم روايته عن نعيم.