٣ - عبد الرحمن بن محمد المُحَاربي وعَبيدة بن حُميد الكوفي.
أخرجه الواحدي في "الوسيط"(٤/ ٣٣٣)
ورواه عصمة أبو عاصم عن عطاء عن مِقْسم عن ابن عباس قوله.
أخرجه الآجري في "الشريعة"(ص ٨٥ و١٧٨) وابن بطة (١٣٧٦)
وللحديث طريق أخرى أحسن من هذه لكن ليس فيها ذكر الحوت ولا قوله: ثم قرأ - ن والقلم-.
وهي من رواية القاسم بن أبي بزة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وقد تقدم الكلام عليها قبل حديث.
وله طرق أخرى عن ابن عباس موقوفا، منها:
١ - ما رواه الأعمش عن أبى ظَبيان عن ابن عباس قال: إنّ أول ما خلق الله من شيء خلق القلم فقال: اكتب، فقال: أي ربِّ وما أكتب؟ قال: اكتب القدر، فجرى بما هو كائن في ذلك اليوم إلى أنْ تقوم الساعة، ثم طوى الكتاب ورفع القلم، فارتفع بخار الماء ففتق السموات، ثم خلق النون، ثم بسط الأرض عليها فاضطربت النون فمادت الأرض فخلق الجبال فوتدها فإنّها لتفخر على الأرض، ثم قرأ ابن عباس {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (١)} [القلم: ١] إلى {مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (٢)} [القَلَم: ٢].
أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره"(٣/ ٣٠٧) واللفظ له وابن أبي شيبة (١٤/ ١٠١) ومحمد بن عثمان في "العرش"(٤) والفريابي في "القدر"(٧٧) والطبري في "تفسيره"(٢٩/ ١٤) وفي "تاريخه"(١/ ٣٣) وابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في تفسير ابن كثير" (٤/ ٤٠٠) والآجري في "الشريعة" (ص ٨٥ و ١٧٨ - ١٧٩) وأبو الشيخ في "العظمة" (٨٩٧) وابن بطة (١٣٧٢) والبيهقي (٩/ ٣) وفي "الأسماء" (ص ٤٨١) وفي "القضاء والقدر" (٩) من طرق عن الأعمش به.
ورواه شَريك بن عبد الله القاضي عن الأعمش فقال فيه: عن أبي ظبيان أو مجاهد، على الشك.
أخرجه الطبري في "تفسيره" (٢٩/ ١٤) وفي "تاريخه" (١/ ٣٣)
وشريك سيىء الحفظ.
والأعمش مدلس ولم يذكر سماعا من أبي ظبيان، لكن رواه شعبة عنه كما عند